السيد حامد النقوي

214

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الاجماع و فخر رازى در كتاب المحصول در اثبات عمل بخبر واحد گفته المسلك الرابع الاجماع العمل بالخبر الذى لا يقطع مجمع عليه بين الصحابة فيكون العمل به حقا انما قلنا انه مجمع عليه بين الصحابة لان بعض الصحابة عمل بالخبر الذى لا يقطع على صحته و لم يبد من احدهم انكار على فاعله و ذلك يقتضى حصول الاجماع و انما قلنا ان بعض الصحابة عمل به لوجهين الاول و هو انه روى بالتواتر ان يوم السقيفة لما احتج ابو بكر رضى اللَّه عنه على الانصار بقوله عليه السلام الائمة من قريش مع كونه مخصصا لعموم قوله تعالى أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قبلوه و لم ينكر عليه احد و لم يقل احد كيف تحتج علينا بخبر لا نقطع بصحته فلما لم يقل احد منهم ذلك علمنا ان ذلك كالاصل المقرر عندهم الثانى الاستدلال بامور لا ندعى التواتر فى كل واحد منها بل فى مجموعها و تقريره ان الصحابة عملوا على وفق خبر الواحد ثم نبين انهم انما عملوا به لا بغيره و اما المقام الاول فبيانه بصور أ رجوع الصحابة الى خبر الصديق رضى اللَّه عنهم فى قوله عليه السّلام الانبياء يدفنون حيث يموتون و فى قوله الائمة من قريش و فى قوله عليه السّلام نحن معاشر الانبياء لا نورث ب روى ان ابا بكر رضى اللَّه عنه رجع فى توريت الجدة الى خبر المغيرة بن شعبة و محمد بن مسلمة و نقل عنه ايضا انه قضى بقضيّة بين اثنين فاخبره بلال انه عليه السلام قضى بخلاف قضائه فنقضه ج روى ان عمر رضى اللَّه عنه كان يجعل فى الاصابع نصف الدية و يفصل بينهما فيجعل فى الخنصر سنة و فى البنصر تسعة و فى الوسطى و السبابة عشرة عشرة و فى الابهام خمسة عشرة فلما روى له فى كتاب عمرو بن الحزم ان فى كل اصبع عشرة رجع من رايه و قال فى الجنين رحم اللَّه امراء سمع من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى الجنين شيئا فقام إليه حمل بن مالك فاخبره بان رسول اللَّه عليه السّلام قضى بغرّة فقال عمر رضى اللَّه عنه لو لا سمعنا هذا لقضينا فيه بغيره د و انه كان لا يرى توريث المرأة من دية زوجها فاخبره الضحاك انه عليه السّلام كتب إليه ان يورث امرأة اشيم الضبانى من دية زوجها فرجع إليه ه تظاهرت الرواية ان عمر رضى اللَّه تعالى عنه قال فى المجوس ما ادرى ما الذى اصنع بهم فقال عبد الرحمن بن عوف اشهد انى سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول سنوا بهم سنة اهل الكتاب فاخذ منهم الجزية و اقرّهم على دينهم و انه ترك رايه فى بلاد الطاعون بخبر عبد الرحمن ز روى عن عمر رض انه رجع الى قول فريعة بنت مالك اخت أبى سعيد الخدرى حين قالت جئت الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم استاذنه بعد وفاة زوجى فى موضع العدة فقال ع م امكثى فى بيتك حتى تنقضى عدتك و لم ينكر عليها الاستفتاء